المقدمة: في تصعيد إعلامي يعكس حجم التوترات في المنطقة، نفت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بشكل قاطع الادعاءات التي أطلقها قيادي بارز في الحرس الثوري الإيراني بشأن إغلاق مضيق هرمز. وأكدت واشنطن أن الممر المائي الاستراتيجي يعمل بكامل طاقته، وأن حركة الملاحة التجارية تسير بأمان تام تحت إشراف وتأمين الولايات المتحدة وشركائها الإقليميين.
الرد الأمريكي: ملاحة آمنة وتدفق لملايين براميل النفط
وصفت القيادة المركزية الأمريكية، في بيان رسمي، التصريحات المنسوبة للجنرال الإيراني بأنها "كاذبة وعارية عن الصحة تماماً". وطمأنت واشنطن المجتمع الدولي وأسواق الطاقة العالمية بأن السفن التجارية وناقلات النفط تواصل عبور المضيق بانسيابية وبشكل يومي. ولإثبات استقرار الوضع الميداني، كشفت "سنتكوم" أن المضيق يشهد عبور كميات هائلة من السلع التجارية وإمدادات الطاقة الحيوية، من بينها نحو 20 مليون برميل من النفط الخام. مشددةً على أن القوات الأمريكية وحلفاءها في المنطقة يحكمون سيطرتهم الواضحة لضمان أمن هذا الشريان المائي العالمي.
مزاعم إيرانية وشروط لإعادة الفتح المزعوم
جاء النفي الأمريكي الحاسم والمباشر رداً على تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها العميد محمد رضا نقدي، المستشار الأول للقائد العام للحرس الثوري الإيراني. حيث زعم نقدي، في لقاء مع قناة "العالم" الإيرانية، أن مضيق هرمز "مغلق بالكامل" وأنه يخضع لسيطرة إيرانية تامة. وذهب في مزاعمه إلى حد التأكيد على أن هذا الإغلاق سيستمر ولن تعود الحركة إلى طبيعتها إلا بعد تلبية ما وصفه بـ "مطالب إيران المشروعة"، وهو ما دحضته القيادة المركزية الأمريكية بالأرقام والوقائع على الأرض.
حرب التصريحات وتأثيرها على استقرار الأسواق
تكتسب هذه التصريحات المتبادلة أهمية بالغة وحساسية مفرطة، نظراً لكون مضيق هرمز البوابة الأهم لتجارة الطاقة في العالم. وتأتي سرعة النفي الأمريكي كخطوة استراتيجية لقطع الطريق أمام أي شائعات أو حرب نفسية قد تؤدي إلى إرباك أسواق النفط العالمية، وتضمن استقرار الأسعار وتدفق سلاسل الإمداد دون انقطاع.
(سنتكوم، القيادة المركزية الأمريكية، أسعار النفط، الحرس الثوري الإيراني، مضيق هرمز)
https://ina.iq/ar/international/275596-.html

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق